לוגו מכללה חדש.png
طلابنا وطالباتنا الأعزاء،
 
نشهد الآن تغييرات جوهرية، وغير متوقعة بتاتاً، في عادات حياتنا الأساسي. أمور بسيطة ومفهومة ضمناً لم ننتبه إليها أصبحت خلال أيام معدودة لمبدئية، وأساسية، وحيوية. وفوق كل ذلك يخيم علينا عنان سميك من القلق ومن عدم وضوح في المشهد العام.
 
في هذا الوضع الصعب لا يجوز لنا أن نفقد الأمل. يمكن أن نفعل ذلك إن استغلينا أوقات فراغنا المتاحة حالياً كي نختبر أنفسنا: ماذا حقاً يُهمّنا؟ ما هو الطريق الأمثل لنا أن نختارها بعدما تنقضي هذه الجائحة وتزول من حياتنا؟ الأزمات تتيح لنا تأمُّل من نوع آخر غير مألوف نستطيع من خلاله أن نكتشف أو نخلق فرص جديدة.
 
كُلِّيَّتُنا ما زالت تعمل وستعمل كل ما بوسعها كي نعينكم. ومن المؤكد أنكم على علم بوجود محاضرين من كلية علوم النفس الذين يعملون على "خط ساخن" ويقدّمون المساعدة لمن كان منكم واقع/ة بضائقة وبحاجة لآذان صاغية. ولكل من وقع أو سيقع بصعوبات مادية فأنتم مدعوون للتوجه إلينا دون أي تردد. نحن نعمل حالياً على إقامة صندوق مساعدة خاص للمنح و/أو قروض الذي بإمكانه أن يعين كل من فقد مكان عمله أو كل من سيستصعب في البحث عن عمل بعد زوال الجائحة.
 
ويغنيني عن القول أن هيئتنا التدريسية، التي عملت بكامل قدرتها تقريباً حتى عطلة الفصح  اليهودي، ستستمر كذلك بعدها أيضاً. وفقاً للتطورات، سنستعد لإنتظام الفصل الدراسي ولجدول الإمتحانات في نهايته.
 
أ تمنى لكم ولأعزائكم عيداً سعيداً. حافظوا على أنفسكم وطبتم
 
مودتي،
 
البروفيسور شلومو بيدرمان